الذهبي
421
سير أعلام النبلاء
هذا الكتاب إلا من مسوداته ومجموعاته ، فهي المرجوع إليها فيما أحتاج إلى معرفته وتخريجه . . . إلى أن قال : ولو ذهبت أشرح ما رأيت منه ، لسودت أوراقا جمة ، وما انتهيت إلى استيفاء ذلك من كثرة ما هو بصدده من الاشتغال والقراءة عليه ( 1 ) . وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني : سمعت محمد بن أبي زكريا المزكي يقول : ما يقدر أحد أن يكذب في هذه البلدة وأبو صالح حي . وسمعت أبا المظفر منصورا السمعاني يقول : إذا دخلتم على أبي صالح ، فأدخلوا بالحرمة ، فإنه نجم الزمان ، وشيخ وقته في هذا الأوان ( 2 ) . قال عبد الغافر : توفي في سابع رمضان سنة سبعين وأربع مئة . قال أبو سعد السمعاني : رآه بعض الصالحين ليلة وفاته ، وكأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ بيده ، وقال له : جزاك الله عني خيرا ، فنعم ما أقمت بحقي ، ونعم ما أديت من قولي ، ونشرت من سنتي ( 3 ) . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، أنبأنا عبد المعز بن محمد ، أخبرنا زاهر بن طاهر ، أخبرنا أبو صالح المؤذن ، أخبرنا محمد بن محمد الزيادي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى البزاز ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر ، حدثنا بشر ابن السري ، حدثنا حنظلة بن أبي سفيان ، عن سالم ، عن أبيه : أنه طلق امرأته وهي حائض ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يراجعها . هذا حديث صحيح الاسناد ( 4 ) .
--> ( 1 ) انظر " تذكرة الحفاظ " 3 / 1163 . ( 2 ) " تذكرة الحفاظ " 3 / 1163 - 1164 . ( 3 ) " تذكرة الحفاظ " 3 / 1164 . ( 4 ) وله طرق كثيرة عن ابن عمر عن مالك 2 / 576 ، والشافعي 2 / 368 ، 369 والبخاري ( 4908 ) و ( 5251 ) و ( 5252 ) و ( 5253 ) و ( 5258 ) و ( 5264 ) و ( 5332 ) و ( 5333 ) و ( 7160 ) ومسلم ( 1471 ) ( 1 - 14 ) وأبي داود ( 2179 ) و ( 2180 ) ( 2181 ) و ( 2182 ) و ( 2184 ) و ( 2185 ) والترمذي ( 1175 ) و ( 1176 ) وابن ماجة ( 2019 ) وابن الجارود ( 733 ) ( 734 ) و ( 735 ) و ( 736 ) وأحمد 2 / 6 و 43 و 51 و 54 و 61 و 63 و 64 و 79 و 80 و 81 و 102 و 104 و 145 ، 146 ، والطحاوي 3 / 51 و 52 و 53 ، والطيالسي 1 / 313 ، والدارمي 2 / 160 ، والدارقطني 4 / 5 و 6 و 7 و 8 ، والبيهقي 7 / 323 و 324 و 325 و 326 و 327 .